أين حكمتك

يتساءلون عن حكمتك في المرض والجوع، والزلازل والكوارث، وموت الأحباء وحياة الأعداء، وضعف المصلحين وتسلط الظالمين، وإنتشار الفساد وكثرة المجرمين، يتساءلون عن حكمتك فيها وأنت الرؤوف الرحيم بعبادك؟ فيا عجباً لقصر النظر ومتاهة الرأى، إنهم إذا وثقوا بحكمة إنسان سلموا إلية أمورهم، وإستحسنوا أفعاله وهم لا يعرفون حكمتها، وأنت.. أنت يا مبدع السماوات والأرض، ياخالق الليل والنهار، يا مسير الشمس والقمر ، يامنزل المطر ومرسل الرياح، ياخالق الإنسان على أحسن صورة وأدق نظام.. أنت الحكيم العليم .. الرحمن الرحيم.. اللطيف الخبير .. يفقدون حكمتك فيما ساءهم وضرهم وقد آمنوا بحكمتك فيما نفعهم وسرهم ، أفلا قاسوا ما غاب عنهم على ماحضر؟ وما جهلوا على ما عملوا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s